عقدت وزيرة الوظيفة العمومية والعمل، السيدة مريم بيجل هميد، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 بجنيف، جلسة عمل مع المدير المكلف بالشؤون العمالية بالمكتب الدولي للشغل، السيد أوليفر روبك، خُصصت لبحث التعاون بين موريتانيا والمنظمة، خاصة في مجالات الحوار الاجتماعي وتنظيم الشأن النقابي.
وخلال اللقاء، استعرضت الوزيرة تطور الحركة النقابية في موريتانيا، مبرزة انتقالها من مركزية نقابية واحدة سنة 1994 إلى أكثر من 52 مركزية وما يزيد على ألف نقابة مهنية، وهو ما أدى إلى إضعاف فعالية التفاوض الجماعي وجمود الحوار بين الشركاء الاجتماعيين، بما يشكل تهديداً للسلم الاجتماعي.
وأوضحت الوزيرة أن الحكومة باشرت منذ 2008 مساراً تشاركياً لإعادة تنظيم التمثيلية النقابية، تُوّج في نوفمبر 2025 بالاعتراف بست منظمات نقابية هي الأكثر تمثيلاً، مما مكّن من إعادة إطلاق المفاوضات الجماعية وتعزيز دور الشركاء الاجتماعيين في صياغة السياسات العمومية.
من جانبه، ثمّن المسؤول بالمكتب الدولي للشغل هذه الإصلاحات، مشيداً بالتزام موريتانيا بتعزيز الحوار الاجتماعي واحترام معايير العمل الدولية، ومؤكداً استعداد المنظمة لمواكبة هذه الجهود وتقديم الدعم الفني اللازم.
جرت جلسة العمل بحضور سفيرة موريتانيا في جنيف، سعادة السيدة عيشه فال فرجس، وأعضاء الوفد المرافق للوزيرة.
